Search

Information

مدرسة سانت كاترين

 

مدرسة سانت كاترين

 

  نبذة تاريخية عن مدرسة سانت كاترين

 

1-   الأسم: سانت كاترين: وهي الفتاة كاترين التي ولدت في القرن الثالث – الرابع الميلادي، وكانت مُلمّة بالعلوم والفلسفة وهذا بديهي فهي بنت الأسكندرية منارة العلم ومقر الحكمة في ذلك الوقت. أعتادت أستضافة العلماء والفلاسفة في صالون بيتها للحوارات والمناقشات العلمية. دخلت في صراع مع والي المدينة الروماني الذي أراد أن يجبرها على العودة لعبادة الأوثان ولكنها نجحت في الحفاظ على إيمانها. فدخلت في سلسلة من العذابات على يد الرومان واستشهدت في عام 307 م. ومن ثم انتقل جثمانها الى سيناء حيث سُمّي المكان ب "جبل سانت كاترين".

 

2-    الفرنسيسكان :تتبع المدرسة هيئة الأباء الفرنسيسكان نسبة الى القديس فرنسيس الأسيزي (1181 – 1226) ايطالي الأصل. عاش حياته لأجل خدمة الله والإنسان. أحب الطبيعة وتغنّى بها لانها تعكس صورة الخالق. جاء الى مصر سنة 1219 وألتقى بالملك الكامل الأيوبي بمدينة دمياط ليعبّر عن رفضه للحروب الصليبية؛ وأقام حواراً رائعاً ساهم في نجاحه روعة أستقبال الملك الكامل له. يحتذي الرهبان الفرنسيسكان أسلوب أبيهم فرنسيس وطريقته في عبادة الله سبحانه وتعالى وخدمة كل إنسان في مختلف مجالات الحياة ويعطون أهمية كبيرة لحضارة الحوار والانفتاح على الأخر بهدف الكشف عن الكنوز الإنسانية المشتركة بين البشر مما ينتج عنه العيش في سلام وحب وخير بين الجميع.

 

3-   موقع مدرسة سانت كاترين : تقع مدرسة سانت كاترين ضمن قطعة الأرض التي وهبها محمد علي للرهبان الفرنسيسكان عام 1834 والتي تضم كنيسة سانت كاترين والدير ومقر مطران طائفة اللاتين وباقي مباني ممتلكات الكنيسة. وتحيط بالأرض أربعة  شوارع وهي شارع ابو الدرداء, شارع سيدي المتولي, شارع الأسقفية, وميدان سانت كاترين.

 

4-    تاريخ انشاء المدرسة :وقد تم تشييد المدرسة وافتتاحها عام 1848 وكان يشرف "اخوة المدارس" (الفرير) على ادارتها والتدريس فيها وكان يعمل بها 65 من الفرير, وكانت تعتبر المدرسة الفرنسية الوحيدة بالمدينة في ذلك الوقت وكان بها 1000 تلميذ, ثم انسحب منها الفرير عام 1959, واستلم ادارتها الرهبان الفرنسيسكان وقاموا بتطبيق المناهج المصرية بدلا من المناهج الفرنسية.

 

-         قام المسئولون عن ادارة المدرسة ببعض التجديدات وتحديث البرامج للنهوض بمستوى التعليم لتصبح اليوم من المدارس المتميزة التي تواءم ما بين التعليم النظري والعملي الحياتي. وتربي أبنائها وبناتها على الأختلاط الصحي الذي يحترم الأختلاف كمصدر غني للحياة الإنسانية.

 

-         وقد تولى ادارة المدرسة عدد من الرهبان والعلمانيين, كان لهم فضل كبير في تخريج الأجيال المتلاحقة، والذين تولوا مراكز مرموقة ومنهم من لمعوا في المجتمع المصري.