Search

Information

المشاركة المجتمعية

 

اهمية المشاركة المجتمعة

 

 

 

تعد المشاركة المجتمعية إحدى الأدوات التي يمكن من خلالها النهوض بالمجتمع

والارتقاء به ، والعمل على تحسين مستوى حياة المواطنين اجتماعيا واقتصاديا

وذلك من خلال إسهام أبناء المجتمع تطوعا في جهود التنمية سواء بالرأي أو

بالعمل أو بالتمويل ، وحث الآخرين على المشاركة ، وعدم وضع العراقيل أمام

الجهود المبذولة من جانب قيادات المجتمع وغير ذلك من الأمور التي تؤدى إلى

تنمية المجتمع وتحقيق أهدافه .


 

لذلك فترجع أهمية المشاركة المجتمعية إلى الآتي :


 

• تساهم المشاركة المجتمعية مساهمة إيجابية في إنجاح البرامج التعليمية

والاجتماعية .

 

• تساهم المشاركة المجتمعية في إشباع الحاجات وحل المشكلات .

 

• تحقق التعاون والتكامل بين الوحدات المختلفة .

 

• توفر إحساس قوى بالانتماء .

 

• تساعد على تحقيق أهداف التعليم.

 

• تحقق الجودة في الأداء .

 

• تنمى لدى الأفراد روح العطاء وحب العمل التطوعي.

 

أهداف المشاركة المجتمعية في التعليم .

 

إن المشاركة المجتمعية ضرورة وهى ليست شعارا تربويا ولا شعارا مجتمعيا ،

إنما شعار يجب أن يتحول إلى واقع . ونحن نرى أن المشاركة المجتمعية ضرورة

قصوى في هذه المرحلة لأنه لا يمكن أن يتحقق التعليم للتميز للجميع في ظل

الموارد الحالية أو الموارد الحكومية إلا بمشاركة مجتمعية حقيقية . مشاركة لا

تتمثل فقط في المساهمة بالموارد ولكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر وتشكيل

الثقافة المجتمعية التي يمكن أن تسمح بتحقيق التعليم للتميز.

 

1- تعليم التلاميذ ليصبحوا قوة منتجة في المجتمع .

 

2- تحمل مسئولية مساعدة المدرسة على تحسين جودة المنتج التعليمي .

 

3- تفهم المجتمع للمشاكل والمعوقات التي يعانى منها التعليم ، وتقدير حجم

الإنجازات والنجاحات .

 

4- خلق شعور عام بأن المدارس تؤدى المهمة المنوط بها في خدمة المجتمع ومن

ثم تتوفر الرغبة في الدفاع عن النظام المدرسي .

 

5- توفير الدعم المادي للمدارس في صوره المختلفة .

 

6- إصلاح وتطوير التعليم بصفة عامة ويشمل تطوير مدخلات التعليم ( المعلمين –

المناهج – إدخال التكنولوجيا – تطوير إدارة التعليم – تطوير تشريعات التعليم )

 

7- تطوير مخرجات التعليم ( تحسين نوعية الخريجين حتى تتناسب مع متغيرات

العصر ) .

 

8- ربط التعليم بسوق العمل والمجتمع . 9- تحقيق التغيير المتجه نحو التنمية

 

10- مسايرة التقدم العالمي .

 

11- تطبيق نظام الجودة الشاملة في التعليم .

 

12- تطوير النظرة إلى فلسفة التعليم على أنه إعداد الأفراد للحياة أكثر من مجرد

إعداد للمرحلة الجامعية .

 

13- دعم ومساندة الجهود الذاتية لمجالس الأمناء والآباء والمعلمين والاتحادات

الطلابية .

 

14- إنماء روح التعاون داخل وخارج الإدارة التعليمية مع أولياء الأمور والأجهزة

المختلفة المهتمة بالتعليم بما يحقق التكامل بين المدرسة وغيرها من

المؤسسات الأخرى.

 

15- زيادة مشاركة المؤسسات الأهلية والأفراد في عملية تطوير التعليم .

 

16- تطبيق نظام اللامركزية في إدارة التعليم خاصة في النواحي المالية.

 

17- توفير الخبراء للنهوض بالتعليم.

 

18- إشراك الطلاب في علاقات المجتمع وشئونه والتعرف على قضاياه ومشكلاته .

 

19- التقويم المستمر للعملية التعليمية للقضاء على سلبياتها.

 

20- إبراز أهمية العمل الجماعي لدى أطراف المشاركة .

 

 

 

وأخيراً ندعوكم جميعاً للمشاركة معنا في تفعيل المشاركة وتبادل الخدمات التي

تعود على الجميع بالنفع والفائدة.